جهاز AED (المزيل الخارجي للرجفان) هو جهاز محمول مصمم لتحليل نظم القلب وإطلاق صدمة كهربائية لإعادة النبض الطبيعي عند حدوث توقف القلب المفاجئ. طريقة استخدامه بسيطة وواضحة: شغّله، ثبت الأقطاب اللاصقة (pads) على صدر المصاب، واتبع التعليمات الصوتية التي ينبّهك إليها الجهاز، ويُستخدم جنبًا إلى جنب مع الإنعاش القلبي الرئوي CPR.
قبل أن تستخدم جهاز AED، إليك أهم ما يجب معرفته:
جهاز AED يعمل على تحليل نظم القلب وإعطاء صدمة كهربائية إن كان هناك اضطراب شديد مثل الرجفان البطيني أو التسارع البطيني.
يُستخدم فقط عندما يتوقف القلب فجأة (المصاب فاقد الوعي ولا يتنفس طبيعيًا)، بالتوازي مع إجراء الضغطات الصدرية للحفاظ على تدفّق الدم.
خطوات استخدامه سهلة ومباشرة: تشغيل الجهاز، وضع الأقطاب اللاصقة في المكان الصحيح على صدر المصاب، والابتعاد عند إعطاء الصدمة.
تتوفر أجهزة AED في الأماكن العامة المزدحمة مثل المطارات والمراكز التجارية والملاعب والمساجد الكبرى في السعودية.
تخيل هذا المشهد: شخص ينهار فجأة في مكان عام ولا يستجيب، ولا يتنفس بشكل طبيعي. هنا يأتي دور جهاز AED كخطوة حاسمة في سلسلة إنقاذ الحياة. فطبقًا لإحصائيات جمعية القلب الأمريكية، تزيد فرص النجاة بشكل كبير كلما كان التدخل أسرع - ففرص البقاء على قيد الحياة تنخفض بنحو 10% لكل دقيقة تأخير، وينبه الخبراء إلى أن الجمع بين الضغطات الصدرية واستخدام جهاز AED يمكن أن يزيد من معدل النجاة بأكثر من 50%.
ما هو جهاز AED وكيف يعمل؟
جهاز AED (المزيل الخارجي التلقائي للرجفان) هو جهاز طبي صغير الحجم ومحمول يحمل بطارية عالية القدرة، يقوم بتحليل النشاط الكهربائي للقلب عبر أقطاب لاصقة تُثبت على صدر المصاب.
إذا اكتشف الجهاز وجود نظم قلبية خطرة مثل الرجفان البطيني أو التسرع البطيني اللاخطي، فإنه يطلق صدمة كهربائية (electric shock) مصممة لإعادة النبض الطبيعي للقلب. أجهزة الـAED الحديثة تتضمن برمجة ذكية تعطي أولوية لتحليل القلب قبل إصدار أي صدمة، وصوتًا ارشاديًا يرشد المسعف خطوة بخطوة أثناء العملية.
جهاز الـAED يتمتع بميزات أمان مُدمجة، فهو متنقل وآمن وسهل الاستخدام حتى من قبل غير المختصين، حيث ترسل الأوامر الصوتية للحامل خلال كل خطوة. يعمل بالتوازي مع الإنعاش القلبي الرئوي CPR، بحيث تحافظ الضغطات اليدوية على دوران الدم إلى الأعضاء الحيوية إلى أن يكون الجهاز جاهزًا لتحليل القلوب وإعطاء الصدمة اللازمة.
هذا التوافق مهم جدًا: فبينما يُحافظ CPR على إمداد الدم المشبع بالأكسجين إلى الدماغ والقلب، فإن الـAED يعيد النظام الكهربائي الطبيعي للقلب، مما يزيد من فرص إنقاذ المصاب.
متى تستخدم جهاز AED؟
يُستخدم جهاز AED عند الاشتباه بحدوث توقف القلب المفاجئ، أي عندما يكون المصاب فاقداً للوعي ولا يتنفس بشكل طبيعي أو لا يتنفس إطلاقاً، في هذه الحالة يساعد الجهاز على تحليل نظم القلب وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى صدمة كهربائية (Shock) لإعادة القلب إلى إيقاعه الطبيعي.
توقف القلب المفاجئ يختلف عن النوبة القلبية. فالشخص الذي يعاني من نوبة قلبية (Heart Attack) قد يكون واعياً وقادراً على الكلام أو طلب المساعدة، بينما في توقف القلب المفاجئ يفقد المصاب وعيه خلال ثوانٍ ويتوقف القلب عن ضخ الدم بشكل فعّال إلى الدماغ وأعضاء الجسم.
في هذه الحالات تكون الدقائق الأولى حاسمة للغاية، إذ تشير إرشادات جمعية القلب الأمريكية إلى أن فرص النجاة تنخفض بنسبة تتراوح بين 7% و10% مع كل دقيقة تأخير في إزالة الرجفان أو بدء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR). لذلك يجب تشغيل جهاز AED فور توفره بالتوازي مع طلب الإسعاف والبدء بالضغطات الصدرية.
قبل استخدام جهاز AED، احرص على تقييم حالة المصاب بسرعة للتأكد من أنه يحتاج إلى إزالة الرجفان والإنعاش الفوري، وذلك من خلال الخطوات التالية:
التأكد من فقدان الوعي: نادِ على المصاب وحاول تحفيزه بلطف. إذا لم يستجب لأي صوت أو لمس، اعتبره فاقداً للوعي وابدأ إجراءات الطوارئ فوراً.
فحص التنفس الطبيعي: راقب حركة الصدر لمدة لا تزيد على 10 ثوانٍ. إذا كان المصاب لا يتنفس أو يصدر شهقات متقطعة وغير طبيعية (Agonal Breathing)، فتعامل مع الحالة كتوقف قلب محتمل.
الاتصال بالإسعاف وطلب جهاز AED: اطلب من شخص قريب الاتصال بالهلال الأحمر السعودي على الرقم 997 وإحضار أقرب جهاز AED أثناء بدء الإنعاش القلبي الرئوي.
تشغيل الجهاز فور وصوله: بعد تشغيل جهاز AED سيتولى تحليل نظم القلب تلقائياً من خلال الأقطاب اللاصقة، ولن يسمح بإعطاء صدمة كهربائية إلا إذا اكتشف وجود رجفان بطيني (Ventricular Fibrillation) أو نظم قابل للصعق.
اتباع التعليمات الصوتية دون تأخير: تم تصميم أجهزة AED لتوجيه المستخدم خطوة بخطوة، لذلك يكفي اتباع الأوامر الصوتية بدقة حتى وصول فرق الطوارئ أو استعادة المصاب لعلامات الحياة.
كيف تستخدم جهاز AED خطوة بخطوة؟
يُستخدم جهاز AED عبر أربع خطوات أساسية: تشغيل الجهاز، تثبيت الأقطاب اللاصقة على صدر المصاب، الابتعاد أثناء تحليل نظم القلب أو إعطاء الصدمة الكهربائية، ثم استئناف الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) فوراً.
صُمم جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) ليكون سهل الاستخدام حتى للأشخاص غير المتخصصين في الإسعافات الأولية. عند تشغيله، يبدأ الجهاز بإعطاء تعليمات صوتية واضحة تقود المستخدم خلال عملية الإنقاذ بالكامل.
كما أنه يحلل نظم القلب تلقائياً ولا يسمح بإعطاء صدمة كهربائية إلا إذا كانت حالة المصاب تستدعي ذلك طبياً. لذلك فإن اتباع خطوات الاستخدام بالترتيب الصحيح يساعد على تقليل زمن التدخل وزيادة فرص النجاة من توقف القلب المفاجئ.
لضمان استخدام جهاز AED بشكل صحيح وآمن، اتبع الخطوات التالية:
الخطوة 1: شغّل الجهاز واتبع التعليمات الصوتية.
الخطوة 2: الصق الأقطاب في مكانها الصحيح.
الخطوة 3: ابتعد أثناء تحليل نظم القلب وإعطاء الصدمة الكهربائية.
الخطوة 4: استأنف الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) فوراً.
الخطوة 1: شغّل الجهاز واتبع الصوت
ابدأ بتشغيل جهاز الـAED مباشرة عند توفره. في معظم الطرازات، يكفي الضغط على زر التشغيل، وسيفتح الجهاز تلقائيًا حالته التحضيرية.
بعد التشغيل، سيصدر الجهاز أوامر صوتية مثل “يتعرف الآن على إشارات القلب” أو تعليمات حول وضع الأقطاب. اتبع هذه التعليمات الصوتية بدقة، فهي تدلك في كل خطوة: مثلاً سيخبرك بوضع الأقطاب اللاصقة المناسبة أو أن تقف بعيدًا للتحليل. الصوت الموجه يمنع الحاجة لأي خبرة طبية سابقة ويجعل الاستخدام سهلاً حتى للمبتدئين.
الخطوة 2: الصق الأقطاب في مكانها الصحيح
ضع الأقطاب الكهربائية اللاصقة على صدر المصاب وفق الموقع المحدد تمامًا. ابدأ بإزالة أي ملابس تغطي الصدر لتظهر الجلد، ثم جفف البشرة جيدًا إذا كانت مبتلة. الصق القطب الأول فوق الجانب الأيمن العلوي من صدر المصاب (أسفل عظمة الترقوة مباشرة)، والقطب الثاني أسفل الجانب الأيسر قليلاً، بالقرب من الإبط. يجب أن تكون الأسلاك متصلة بالجهاز.
إذا كان صدر المصاب صغيرًا جدًا أو الأقطاب قد تتلامس، ضع أحدهما على ظهر المصاب بين الكتفين والأخر على الصدر الأمامي.
تنويه أمان: تأكد ألا يلمسك أو يلمس أحد غيرك المصاب أثناء وضع الأقطاب.
الخطوة 3: ابتعد أثناء التحليل والصدمة
بعد تثبيت الأقطاب، سيبدأ الجهاز تلقائيًا بتحليل نظم القلب. في هذه اللحظة، قلّ “ابتعد!” وتحقق من عدم ملامسة أي شخص للمصاب. يجب إبعاد الجميع حوالي 1-2 متر عن المصاب.
الجهاز سينبهك صوتياً إذا كان هناك تداخل (“Clear!”) وعندما يحلّل نظم القلب. إذا قرر الجهاز أن الصعقة ضرورية، سينبهك بأن تضغط زر الصدمة. مجددًا، تحقق أن لا أحد يلمس المصاب ثم اضغط الزر بوضوح لإصدار الصدمة الكهربائية. هذه الخطوة الحرجة تُعيد النظام الكهربائي الطبيعي للقلب.
الخطوة 4: استأنف الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)
بعد أن يصدر الجهاز صدمة كهربائية، أو إذا أعلن أن الصدمة غير مطلوبة، ابدأ على الفور بالضغطات الصدرية. لا تنتظر. واظب على الضغطات بوتيرة حوالي 100–120 ضغطة في الدقيقة مع إعطاء نفسين إنقاذيين عند الحاجة، كما تعلمت في تدريب CPR.
الهدف هو إعادة تدفق الدم وتغذية الدماغ والأعضاء بالأكسجين. بعد دقيقة أو عندما يطلب منك الجهاز ذلك، سيعيد الـAED تحليل نظم القلب مجدداً ويصدر تعليمات جديدة. كرّر هذه الدورة من الضغطات مع الصدمة حتى وصول المسعفين.
أين تجد أجهزة AED في الأماكن العامة بالسعودية؟
أصبحت أجهزة AED متوفرة بشكل متزايد في الأماكن العامة المكتظة بالسعودية، حيث تُعدّ سابقة طبية إنقاذية. بشكل عام، توصي الجهات الصحية بوضعها في المواقع التي تشهد تجمعات كبيرة: مثل المطارات، المراكز التجارية (المولات)، الملاعب الرياضية، الفنادق، مباني الدولة، والجامعات.
وفي السياق السعودي، أعلنت هيئة الهلال الأحمر تركيب أجهزة AED في المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج، كما يتم توزيعها في المساجد الكبرى وأماكن العبادة المزدحمة (على سبيل المثال، مسجد نمرة والمسجد الحرام). كما توجد أجهزة AED في بعض المنشآت الترفيهية والمرافق الحكومية الحرجة.
إذا كنت في مكان عام، ابحث عن علامة AED الخضراء المنقوشة على الجدار أو اطلب من الموظفين عن مكان وجود جهاز الصدمات القلبية.
في المملكة العربية السعودية:
المطارات والموانئ: تأكد من وجود AED في صالات المسافرين الرئيسية عند بوابات السفر.
المراكز التجارية والمولات الكبرى: غالبًا ما تكون أجهزة AED في مناطق السلامة أو قرب المخارج الرئيسية.
المساجد الكبرى والأماكن الدينية: بدأت الكثير من المساجد بتوفير جهاز AED، خاصة أثناء المناسبات الكبيرة وطلبات السلامة الصحية.
الملاعب والمجمعات الرياضية: تُزوَّد الملاعب وأماكن الفعاليات بـAED في مناطق الطوارئ الطبية.
كيف يكمّل جهاز AED الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)؟
يكمل جهاز AED والإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بعضهما البعض؛ فالـCPR يحافظ على تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، بينما يساعد جهاز AED على استعادة النظم الكهربائي الطبيعي للقلب من خلال الصدمة الكهربائية عند الحاجة.
عند حدوث توقف القلب المفاجئ، لا يكفي الاعتماد على الضغطات الصدرية وحدها أو على جهاز AED وحده. فالإنعاش القلبي الرئوي يحافظ مؤقتاً على الدورة الدموية ويؤخر تلف الدماغ الناتج عن نقص الأكسجين، لكنه لا يعالج السبب الكهربائي لتوقف القلب في حالات مثل الرجفان البطيني (Ventricular Fibrillation).
هنا يأتي دور جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED)، الذي يحلل نظم القلب ويعطي صدمة كهربائية مدروسة لإيقاف النشاط الكهربائي غير الطبيعي ومنح القلب فرصة لاستعادة نبضه الطبيعي.
لهذا السبب تُوصي إرشادات جمعية القلب الأمريكية (AHA) ببدء الضغطات الصدرية فوراً عند الاشتباه بتوقف القلب، مع إرسال شخص آخر لإحضار جهاز AED في أسرع وقت ممكن.
وبعد إعطاء الصدمة أو إذا قرر الجهاز أن الصدمة غير مطلوبة، يجب استئناف الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة دون تأخير. هذا التكامل بين الإنعاش وإزالة الرجفان يُعد من أهم عناصر "سلسلة النجاة" (Chain of Survival) المعتمدة عالمياً.
لفهم العلاقة بين CPR وAED بشكل أوضح، إليك كيفية تكاملهما أثناء عملية الإنقاذ:
يبدأ CPR فور فقدان الوعي وتوقف التنفس الطبيعي.
يحافظ CPR على وصول الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية.
يحلل جهاز AED نظم القلب لتحديد الحاجة إلى الصدمة الكهربائية.
يعطي AED صدمة كهربائية عند وجود نظم قلبي قابل للصعق.
يُستأنف CPR مباشرة بعد الصدمة أو بعد انتهاء التحليل.
تتكرر الدورة حتى استعادة النبض أو وصول فرق الطوارئ.
تشير الدراسات الطبية إلى أن استخدام الإنعاش القلبي الرئوي المبكر مع إزالة الرجفان المبكر بواسطة جهاز AED يرفع فرص النجاة بشكل كبير مقارنة باستخدام أي منهما منفرداً. كما تؤكد الإرشادات الدولية أن فرص النجاة تنخفض مع كل دقيقة تأخير في إزالة الرجفان، ما يجعل سرعة التدخل عاملاً حاسماً في إنقاذ الحياة.
أخطاء شائعة وأمور سلامة عند استخدام AED
عند التعامل مع جهاز AED، من المهم تجنب بعض الأخطاء الشائعة والحفاظ على معايير السلامة. أولاً، احرص على أمان المكان: تأكد أن البيئة خالية من الماء أو سوائل مثل الدم أو العرق الزائد قبل وضع الأقطاب. وثانيًا، تجفيف صدر المصاب هو أمر أساسي لضمان التصاق الأقطاب اللاصقة بقوة. إذا كان صدر المصاب مشعرًا بكثافة، ينصح بحلاقة الشعر بسرعة أو استخدام شفرة مرفقة في مجموعات الإسعاف للحلاقة، لأن الشعر الكثيف يضعف التصاق اللصاق الكهربائي.
كذلك اخرج المعادن بقدر الإمكان: إذا كان المصاب يرتدي مجوهرات كبيرة (سلسلة أو ديكور صدر)، أزِلها أو حرّكها بعيدًا عن المنطقة التي ستوضع عليها الأقطاب. لا حاجة لفحص كل زينة الجسم، فقط تجنب وضع الأقطاب مباشرة على المعادن حيث قد تسبب حروقًا.
أما إذا كان المصاب يرتدي لاصقًا دوائيًا (مثل لصاقة النيتروجليسرين)، فقم بإزالته وتنظيف المكان قبل إلصاق الأقطاب لأن اللاصق قد يعوق الإشارة الكهربائية ويزيد مخاطر حروق الجلد.
وأخيرًا، تذكّر خطوة الأمان الجوهرية: قبل أن يبدأ الجهاز في تحليل نظم القلب أو يعطي الصدمة، ضع الجميع جانبًا بقول “ابتعدوا!” وتأكد أن لا أحد يلمس المصاب.
فإذا لم يتم ذلك، قد يؤدي الاتصال الجسدي إلى خطأ في التحليل أو إصابة مسعف بالكهرباء.
باختصار، اعمل وفق التوجيهات الآتية لضمان الأمان:
تفقد سلامة الموقع: ابتعد عن الماء والأسطح المعدنية.
تحضير الصدر: جفّف صدر المصاب وازِل الملابس والعوائق (الشعر المفرط، اللاصقات الدوائية).
وضع الأقطاب: ثبتها بالشكل الصحيح مع تجنب التلامس بأشياء معدنية أو بشعر كثيف.
عدم لمس المريض: أثناء تحليل الجهاز وإعطاء الصدمة، يجب أن يكون المصاب خالٍ من أي ملامسة.
استخدام الوضع المناسب للأطفال: إذا كان المصاب طفلاً، ضع الجهاز في الوضع الخاص بالأطفال أو استخدم أقطاب خاصة لتقليل جرعة الصدمة.
هل يستطيع أي شخص استخدام جهاز AED؟
نعم. جهاز AED مصمم أساساً للاستخدام من قبل العامة وليس فقط الأطباء أو المسعفين. فهو يأتي مع إرشادات صوتية وخطوات واضحة لا يحتاج مرتديها إلى خلفية طبية. ومع ذلك، فإن التدريب المعتمد على الإسعافات الأولية (مثل دورات AHA أو الهلال الأحمر) يزيد من سرعة وثقة الشخص في التعامل مع الجهاز خلال الطوارئ.
وفق الخبراء، حتى الأشخاص غير مدربين يستطيعون استخدام AED بأمان، علماً بأن الجهاز نفسه يكتفي بمراقبة نظم القلب ويعطي صدمة فقط عندما يكون ذلك آمناً وضرورياً. التدرب قبليًا يبني الثقة، ولكنه ليس شرطًا ملزمًا لاستخدام الجهاز في حالات الطوارئ.
جهاز AED ينقذ الحياة... والتدريب يجعلك جاهزاً لاستخدامه
معرفة كيفية استخدام جهاز AED (مزيل الرجفان الخارجي الآلي) قد تمنح شخصاً فرصة ثانية للحياة خلال الدقائق الحرجة الأولى من توقف القلب المفاجئ. لكن في الواقع، قراءة الخطوات شيء، والقدرة على تطبيقها بثقة تحت الضغط شيء آخر تماماً.
لهذا السبب تؤكد الهيئات الصحية العالمية، بما فيها جمعية القلب الأمريكية (AHA) وهيئة الهلال الأحمر السعودي، على أهمية الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي على الإسعافات الأولية، الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، واستخدام أجهزة AED. فكل دقيقة تأخير تقلل فرص النجاة، بينما يمكن لتدخل سريع وصحيح أن يصنع الفارق بين الحياة والموت.
إذا كنت ترغب في حماية عائلتك أو موظفيك أو فريق عملك، فإن تعلم استخدام جهاز صدمات القلب AED والتدرب على الإنعاش القلبي الرئوي CPR يُعد من أكثر المهارات قيمة التي يمكنك اكتسابها اليوم.
ابدأ رحلتك مع منصة إنعاش واحصل على تدريب معتمد في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي واستخدام أجهزة AED، لتكون مستعداً للتصرف بثقة عندما تكون كل ثانية مهمة.
اكتشف برامج ودورات منصة إنعاش الآن، وكن الشخص الذي يصنع الفرق عندما يحتاج أحدهم إلى المساعدة.
الأسئلة الشائعة عن جهاز AED:
1. هل يمكن لشخص غير مدرب استخدام AED؟
نعم، يمكن لأي شخص استخدام جهاز AED بفضل التعليمات الصوتية المدمجة. إذ صمم الجهاز ليكون بسيط الاستعمال، بحيث يُرشدك صوتياً خطوة بخطوة في كل مرحلة. ومع ذلك، فإن التدريب الرسمي على الإسعافات الأولية يزيد من سرعة تطبيق الإجراءات وسلامتها. باختصار، حتى من دون تدريب، يستطيع أي فرد تشغيل الجهاز وتثبيت الأقطاب باتباع الإرشادات، لكن التدريب يعطي الثقة والمهارة الزائدة.
2. هل يسبّب AED ضرراً إذا لم يكن القلب متوقفاً؟
لا. قبل أي صدمة، يقوم جهاز الـAED أولاً بتحليل الإشارات الكهربائية للقلب. إذا لم يكتشف اضطراباً يُحتاج إليه، فلن يصدر أي صدمة. بمعنى آخر، الجهاز لا يطلق صدمة كهربائية إلا عند وجود حالة توقف قلبية حقيقية. لذا فإنه آمن تمامًا للاستخدام، وحتى في حال تشغيله بالخطأ على شخص ينابض قلبه، سيظل الجهاز في وضع الفحص ولن يُصدر صدمة إلا عند الضرورة الطبية.
3. أين أجد جهاز AED في السعودية؟
تتوزع أجهزة AED في الأماكن العامة ذات الكثافة العالية. ستجدها عادة في المطارات، المراكز التجارية (المولات)، الملاعب الرياضية، الفنادق الكبيرة، والمساجد الكبرى. على سبيل المثال، خلال موسم الحج، وفرت هيئة الهلال الأحمر أجهزة AED في المشاعر المقدسة (مثل مسجد نمرة والمسجد الحرام) لخدمة الحجاج. لذلك في حال وجودك في منشأة عامة، ابحث عن علامة “AED” الواضحة أو استفسر من أمن المكان عن أقرب وحدة AED.
4. ما الفرق بين AED والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)؟
الفرق الرئيسي هو أن CPR (الإنعاش اليدوي) يعتمد على الضغطات الصدرية للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ والقلب يدوياً، بينما AED يعطي صدمة كهربائية لإعادة النظام الكهربائي الطبيعي للقلب. CPR يضمن استمرار ضح الدم والأكسجين للجسم حتى وصول المساعدة، بينما AED يعيد تنظيم ضربات القلب عند حدوث الرجفان. معاً، يكملان بعضهما البعض: الضغطات تحافظ على الدورة الدموية، والصدمة الكهربائية تعيد النظم السليم للقلب، مما يزيد من فرص إنقاذ المريض.
5. هل أستخدم AED على الأطفال؟
نعم، يمكن استخدام جهاز AED مع الأطفال، ولكن مع ضبط الجرعة. تفضيلياً يُستخدم وضع الأطفال أو أقطاب خاصة للأطفال (للأعمار تحت ~8 سنوات) لتخفيف شدة الصدمة الكهربائية. إذا لم تتوفر هذه الأقطاب الخاصة، فلا يزال بإمكانك استخدام الأقطاب العادية على الطفل؛ وفي هذه الحالة يوضع أحد الأقطاب على صدر الطفل والثاني على ظهره لتجنب التلامس. المهم هو ألا يؤخر ذلك بدء العلاج، فالاستخدام المبكر يوفر أفضل فرص نجاة.
6. ماذا أفعل إذا كان صدر المصاب مبتلاً أو مشعّراً؟
قبل إلصاق الأقطاب، جفف صدر المصاب جيدًا إذا كان مبتلاً (حتى بالعرق أو الماء). رطوبة الجلد تقلل فعالية اللصاق الكهربائي. إذا كان الصدر مشعرًا بكثرة، فاستخدم شفرة حلاقة سريعة (غالباً ما تكون مرفقة في مجموعات الإسعاف) لحلاقة المنطقة المراد وضع الأقطاب عليها. هذه الخطوات تحسّن التصاق الأقطاب وتقلل من احتمالات فشل التحليل الكهربائي.
